كل الكلام يصمت وكل العبارات تتفتت عندما نتكلم عن البعد عن الوطن وعن معاناة الغربه التي تجبرك على استعمار افعالك مع استشراق احاسيسك ومشاعرك ,فتعيش في ضوضاء الطموووووح وسكون الحقيقه التي تناثرت مع الايام وتقهقرت في طيات الاوهام ,فعندما تتمشى في طيات المدينه فأنك تجد نفسك الحاضر الغايب فهاهو الجسد موجود ولكن العقل سارح في عالم آخر فأما يكون في الوالدين اوالاخوه اوالاحباء أو الزوجه والاولاد فلكل شخص من هؤلاء المغتربين يوجد له هموم ومشاكل بسبب البعد عن الأهل والوطن ,ولكن المغترب عندما تأتي لحظه التفكير بالوطن والاهل فأنه يحاول أن يكسر جميع الامواج ويواجه الرياح بأنواعها من مغريات الحياه لكي يصل الى الشاطىء وبر الامان لكي يرجع الى اهله والوطن بالفائده من علم وشهاده يفيد بهاالدين ثم الوطن فهي أقل شكر لها ,ولكن يجب ان لاينسى ان يوصل رساله للوطن المغترب اليه من اخلاق رفيعه وتعامل جميل يعكس ديننا الاسلام .